نـــــــــبــــــــي NABIRCHADI رشـــــــــــادي

قـرية بـقاعية, مـن قـرى الـريف اللبناني, تـغفو مـطمئنة, غـربي مـدينة الـشمس... مقام النبي عنوانها,صنين حارسها,الليطاني يرويها,السهل ملعبها,وبعلبك قبلتها...

العائلات في بلدة النبي رشادي

العائلات في بلدة النبي رشادي
 

آل الحاج يونس : روي لي على ألسنة المعمرين الذين مضوا في رحاب الله تعالى ( المرحوم قاسم محمد سليم الحاج يونس والمرحوم محمد علي حسن يونس والمرحوم حسين علي حسن يونس والمرحوم حسين علي سليم الحاج يونس عن والده المرحوم علي سليم مسلم الحاج يونس ... ) وبعض أفراد عائلة آل حيدر أقرباؤنا في قرية كفردان , أن عائلة آل الحاج يونس بكل فروعها , تتصل بعائلة آل حيدر أحمد عبر التاريخ , نزح الجد الأول الحاج يونس وأخويه حيدر وسويدان من بلاد جبيل وتحديدا من رأس أسطا , وسكن الجميع في بلدة شمسطار البقاعية التابعة اليوم لبلاد بعلبك ومنها انتقلوا إلى بلدة كفردان حيث أقاموا فيها زمنا فأعمروها وكثرت زريتهم ... ثم ما لبث أن نزح أبناء سويدان إلى شمال غربي كفردان وسكنوا المحلة التي تحمل اسمهم ونزح أبناء الحاج يونس إلى حدث بعلبك وقسم منهم سكن في النبي رشادة . وآخرون من أبناء الحاج يونس نزحوا من النبي رشادي باتجاه بلدة شحور الجنوبية وأقاموا بها ويحملون اسم بعلبكي ومنهم المحامي حسن بعلبكي والتاجر سمير بعلبكي , والبعض سكن عدة بلدات وقرى جنوبية وفي البقاع الغربي ... وقسم آخر نزح إلى مدينة حمص وحافظوا على اسم العائلة وكان منهم الوزير أحمد الحاج يونس , وأقام قسم في دمشق وغالبيتهم في السلك العسكري  , وهاجر قسم إلى أميركا وآخرون إلى مصر ... ثم توزع البعض منهم بين مدينة بعلبك ومدينة طرابلس وبلدات الغازية وبريتال ورياق والضاحية الجنوبية لمدينة بيروت . هذا وبرز منهم العديد في مجالات عدة .

 

آل سليم : عربي سموا به من باب التفاؤل بأن يسلم المولود من كل مرض ... وهم فرع من آل الحاج يونس , حملوا لقب جدهم سليم مسلم الحاج يونس , والذي كان له مركزا اجتماعيا مرموقا في عهده . وقد برز منهم الأديب الشاعر الفنان والصحافي حسين أحمد سليم صاحب دار الماضي والحاضر والمستقبل . والمحامي يوسف حسن سليم . وآخرون ...

 

آل محمد : عربي مشتق من الحمد بصيفة مفعل , ومحمد صفة تلزم من كثر منه الحمد أو من حمد مرة بعد مرة . وهم سموا به تيمنا بالنبي محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم ... وهم فرع من عائلة آل الحاج يونس ... وكان منهم الصحافي حسن سلمان محمد الذي عمل في صحيفة الديار وصحيفة الكفاح العربي , ومنهم الأستاذ المربي علي سليمان محمد ... ولهم في أميركا أقرباء من سلالة يوسف عبد الواحد أحد أجدادهم يتبوؤون مراكز مهمة ويمتلكون أحياءا ولهم في إحدى الولايات الأميركية مستشفى مهمة .

 

آل الفوعاني : استقدم الحرافشة حكام محلة النبي رشادة في أوائل القرن الثامن عشر البعض من هذه العائلة من بلدة الفوعة السورية إحدى قرى حلب ,  إلى بلدة النبي رشادة كونهم من الملمين بشؤون الدين في ذلك الزمن وذلك لمساعدتهم على أمور الدين . فاهتموا بما جاؤا لأجله , وقاموا على خدمة مقام النبي رشادة إلى زمن , وبرز منهم أحمد بن علي بن دياب الفوعاني ... ثم نزحوا إلى بلدة علي النهري ورياق . ويوجد قسم من هذه العائلة في بلدتي شقرا وكونين الجنوبيتين , وقسم في بلدة حوش تل صفية البقاعية .

آل عمر : تنتمي هذه العائلة إلى الشيخ ظاهر العمر الذي حكم عكا في زمن أحمد باشا الجزار ... لجأ أولاده الذين بقيوا على قيد الحياة بعد التنكيل بهم من قبل أحمد باشا الجزار إلى بلاد بعلبك وعاشوا في كنف الحرافشة حكام المدينة وتوابعها , ثم نزح بعضهم إلى بلاد الشام , وبقي المدعو عبد علي العمر , فأعطوه الحرافشة  محلة وأراضي النبي رشادة الشاسعة , فأقام بها مع بنيه وعملوا جميعا على زراعتها وتحسين مقام النبي فيها . وفي السبعينات تركت عائلة آل عمر البلدة إلى بلدة جديدة أعمروها وأقاموا بها وتدعى بلدة عين السودا الواقعة بالقرب من بلدة حوش بردى لجهة الجنوب الغربي . على الضفة الشرقية لنهر الليطاني .

 

آل زعيتر : أصل الاسم عربي مصغر زعتر , أو لعل الأصل فيه زعيطر وهو في التاريخ فرع من آل بري من الزون من بني سعيد بالعراق ... والسائد أن هذه العائلة من العشائر التي جاءت مع آل حمادة وأقامت في لاسا وأفقا وفاريا وحراجل ويانوح والمنيطرة , ثم نزح ألناؤها أيام النزوح مع آل حمادة وسكن بعضهم في بلدة شمسطار وقرى بقاعية متعددة ومن هذه القرى حدث بعلبك ( والتي كانت تسمى سابقا لحدث الفستق ) والنبي رشادة ...  والذين سكنوا النبي رشادة من هذه العائلة نزحوا من شمسطار . وهم من جب آل أحمد ويتفرع منه آل علي موسى وكان يتزعمهم خليل زعيتر مختار قرية النبي رشادة وخلفه ابنه حسين خليل زعيتر في مختارية القرية ... وفي النبي رشادة جب آل مهنا الذي يتفرع منه آل موسى بزعامة علي موسى زعيتر .

 

آل مهنا : عربي مخفف المهنأ ويعني من تقدم له التهنئة في مناسبة سعيدة أو من هنأه وأهنأه أي أعطاه ... وآل مهنا في قرية النبي رشادة هم فرع من آل زعيتر .

 

آل الحرفوش : أسرة بني الحرفوش هم الذين حكموا بلاد بعلبك ومنطقة البقاع سابقا , منذ أواخر العهد المملوكي وحتى سنة 1866 ميلادية وهو التاريخ الذي قضت فيه الدولة العثمانية على حكمهم ونكلت ببعضهم ... وأصلهم من العراق من قبيلة خزاعة , وينتسبون إلى جدهم الأمير حرفوش الخزاعي القحطاني ... الذي أتى في حملة أبي عبيدة بن الجراح إلى بلاد بعلبك ... واستحسن الإقامة في المنطقة وكانت بلدة النبي رشادة إحدى القرى التي سكن الحرافشة بها وتملكوها وحكموها ردحا من الزمن , وكانت مختاريتها تنتقل وراثيا بين متنفذي العائلة , وكان البعض من الأمراء الحرافشة يتعاملون مع الناس بكل محبة وإحترام وتقدير وعدالة أثناء حكمهم للقرية, ويذكرونهم أهل القرية بالخير الدائم...
وقد برز منهم الشاعر صالح علي الحرفوش وله كتاب شعري مطبوع باسم الهياكل...  
 
الأمير فدعا الحرفوش
 
 
مختار قرية النبي رشادي الراحل
 
الأمير علي صالح الحرفوش
 
 
من أعيان قرية النبي رشادي
 
 
وجهاء حرافشة من قرية النبي رشادي
 
 
 
 
 
 
 
 
الأمير عبدو الحرفوش
مع بندقيتين لجده الأمير فدعا الحرفوش
 
 
الأمير عبدو الحرفوش
مع منظومة أباريق ومصبات القهوة العربية
والمنقل الشرقي
من مقتنيات جده الأمير فدعا الحرفوش
 
 
نماذج من بقايا أراكيل
الأمير فدعا الحرفوش 
بحوزة حفيده الأمير عبدو الحرفوش
 
 
مهباج الأمير فدعا الحرفوش
 
 
للذكرى
من تراثيات الأمير فدعا الحرفوش
 
 مقتنيات الحرافشة
 
 
 

 

آل برو : تحريف كردي لكلمة ابراهيم , والمقول إن أصل الأسرة من العاقورة من ذرية الشيخ برو شقيق هاشم العجمي , الذي لجأ سنة 1534 ميلادية إلى الأمراء الشهابيين في وادي التيم فأمنوه , وتوطن تلك البلاد , ولحق به كثيرون من ذريته ... ويروى أن من رحلوا إلى قرية النبي رشادة كان منشأهم بلدة لاسا في بلاد جبيل . ومن المعروف تاريخيا أن هذه العائلة منتشرة في الكثير من القرى والبلدات في جنوب لبنان في عرمتى والريحان والتي كان الأجداد لهذه العائلة مشايخ وحكام مقاطعة جبل الريحان , وكانت قاعدتهم كفرحونة . وهناك من رحل من قرية عين الغويبة الى الريحان والزرارية والبازورية وكفرتبنيت وعديسة وكفركلا والشرقية في جنوبي لبنان . وآخرون رحلوا من لاسا باتجاه حزين والهرمل ... وقد برز منهم الكثير في مجلات التربية والاعلام والطب والسياسة ... هذا ويوجد فروع للعائلة في كفرقوق براشيا وفي الصويري وفي نواحي طرابلس .

 

آل زين الدين : عربي من ألقاب العلماء , يعود أصل هذه العائلة إلى بلدة صفد البطيخ بالجنوب اللبناني , وهم من ذرية الشهيد الثاني ... وموزعون على الكثير من القرى والبلدات اللبنانية في أنصاريه وبرج البراجنة والجميجمة وزبود وبعلبك وتمنين التحتا وشمسطار وزوطر الشرقية والسلطانية وصفد البطيخ ولاسا ومقنة والناصرية والنبي رشادة ... وغالبية من سكنوا في النبي رشادي هم من لاسا ...وقد برز منهم الكثير في مجال التربية والتعليم وغيرها ...

 

آل الضيقة : عربي بمعنى الفقر وسوء الحال . وهو في التاريخ اسم عشيرة من عشائر خولان اليمنية , ولعل أبناء هذه الأسرة من سلالتها . ويسكنون في بعلبك وشمسطار وخزين وطرابلس ... وسكن بعضهم وعائلات أخرى متفرعة عنهم , وبعض عائلات " أوذا , هدوان , الشاويش , وغيرهم " في قرية النبي رشادة لفترة زمنية بالخمسينات حيث قدموا من حزين هربا من الأمراض التي أصابتهم من جراء شجر الحور في حزين ... وما لبثوا أن علدوا الى حزين ...

 

آل مشيك : عربي مصغر مشك وهو قدة من الجلد مستطيلة يشك فيها الدرع , والمقول أن أجداد هذه الأسرة كانوا يقيمون في لاسا وأفقا وحراجل وفاريا في بلاد جبيل وكسروان زمن الحماديين وكانوا هم الذين استدعوهم إليها , ثم نزحوا أيام النزوح إلى مزرعة في البقاع سميت باسمهم , ومنها تفرقوا في لعض القرى . وسكن البعض منهم في قرية النبي رشادة الواقعة الى الجنوب الشرقي من مزرعة بيت مشيك .

 

آل المصري : عربي منسوب الى مصر نسبة عربية , تتوزع هذه الأسرة على قرى وبلدات عديدة منها بريتال وجويا وحورتعلا والخضر وعلي النهري والعين وبعلبك والقصر بالهرمل وفي طفيل والمنصوري والناقورة وكفريا البقاع ... وقد برز من هذه العائلة في البقاع الفارس الشجاع ملحم قاسم المصري , ونايف المصري عضو كجلس النواب الحادي عشر 1960 ميلادية وعلي عبد الكريم المصري عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي , والشيخ حسن المصري أحد قياديي حركة أمل ... والذين سكنوا في قرية النبي رشادة أتوا اليها من بلدة حورتعلا ... ثم نزحوا منها الى سبني في بعبدا وسكن بعضهم في طليا .

 

آل حمادة : السائد عن الكثير من المؤرخين أنهم قوم من الفرس وينتمون الى رجل يسمى حمادة من بخارى العجم , ثار على شاه بلاده , فوجه اليه جيشا لمحاربته , ففر بأخيه أحمد وأهله وعشيرته الى جبل لبنان ... وفي الحقيقة أنهم عرب عراقيون وينتسبون الى الصحابي هانيء بن عروة بن مذحج من آل جمير , سكن جدهم الكوفة من أعمال العراق , وحاربوا مع الامام الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام في معركته مع يزيد بن معاوية في سنة 61 للهجرة 680 للميلاد , فقتل هانيء بن عروة بيدي عبيد الله بن زياد , ولما طورد الهاشميون بعد مقتل الحسين وطوردت شيعتهم هجر آل هانيء العراق الى بلاد فارس مدة , ظهروا بعدها من استخفائهم , وخرج جدهم حمادة على شاه العجم فقاتله بجيشه وقتل من تعصب له , ففر حمادة بأهله وعشيرته الى لبنان سنة 1450 للميلاد ونزل قرية الحصين في تلك الديار ثم ذهب الى قهمز القريبة من أفقا , وكان له ثلاثة أبناء هم : أبو حسين سرحال , وأحمد أبو زعزوعة وذيب , ومنهم تفرعت العائلة الحمادية في المنيطرة ووادي علمات وبلاد بعلبك والهرمل , وحارب الحماديون المستراحين وبني المقدم من الشيعة فطردوهم وسكنوا حدث بعلبك فيما نزح بنو المقدم الى كفرحونة من أعمال جزين وقطنوها , ونفذت كلمة الحماديين بعد ذلك عند الحكام واشتهروا في القرنيين 16 و 17 وكانت لهم مواقع كثيرة مع الحكام والرؤساء ...

وأسماء العشائر الحمادية التي نزحت مع زعيمها جمادة من بلاد العجم الى لبنان هي التالية : دندش , شريف , ناصر الدين , عواد , علوه , جعفر , المقداد , حجولا , قمهز , خير الدين , النمر , نون , الحاج حسن , جنبلاط , بلوط , المستراح , الجمل , صفوان , علام , شقير , بدير , حيدر أحمد , عمرو , أبو حيدر , همدر ... وولى العسافيون والسبفيون الحماديين على بلاد جبيل وبلاد البترون والضنية , وعرف عنهم أنهم كانوا كثيرا ما يناوئون الحكام وينتفضون عليهم فاقتص منهم هؤلاء وأرهقوهم وبذروا الخلافات بينهم , وكان أكثر من نكل بهم وأرهقهم أحمد المعني آخر أسرته ويوسف الشهابي , ففرت أكثريتهم الساحقة الى بلاد بعلبك والهرمل وما جاورهما , النبي رشادة وحزين ... والذين سكنو في قرية النبي رشادة هم من بقايا المشايخ الذين حكموا في المنيطرة والبترون وبلاد جبيل والهرمل والضنية ...

 

وهناك عائلات أخرى قطنت بلدة النبي رشادي ثم نزحت عنها , نذكر منها على سبيل المثال : آل الحاج حسن , آل الحسيني , آل عواد , آل زين , آل بليبل , آل وهبي وغيرهم ...

 



Add a Comment